قصر الجاهلي
يعود تاريخه إلى أواخر القرن التاسع عشر، أُعيد ترميمه ليغدو متحفاً يعرض مقتنيات تاريخية نادرة تتعلق بالمؤسس الشيخ زايد رحمه الله.
إمارة أبوظبي
حيث يلتقي الماضي بالمستقبل
مدينة الواحات تظل شاهدةً على عظمة الحضارة الإماراتية، وجوهرةً لا تُضاهى في قلب الصحراء العربية.
تقع مدينة العين في الجزء الشرقي من إمارة أبوظبي، على الحدود الإماراتية العُمانية، مما يمنحها موقعاً استراتيجياً فريداً يجمع بين الطبيعة الصحراوية والتنوع الجغرافي.
أطلق عليها المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله لقب «مدينة الواحات»، نظراً لما تتمتع به من خضرةٍ وارفةٍ وواحات نخيل باسقة تمتد على مساحات شاسعة وسط الصحراء.
تنتشر في العين ثماني واحات تاريخية رئيسية، تُروى بنظام الأفلاج القديم الذي ابتكره أسلافنا للاستفادة من المياه الجوفية. وقد نجح الإنسان الإماراتي منذ آلاف السنين في تحويل الأرض القاحلة إلى جنّات خضراء تَنبتُ فيها نخيل التمر والأشجار المُثمرة، في دليلٍ على عبقريته وقدرته على التكيف مع قسوة الطبيعة.
يُعدّ نظام الأفلاج من أعظم الابتكارات الهندسية التي توصّل إليها الإنسان في شبه الجزيرة العربية، إذ يعتمد على شبكة من القنوات المائية الجوفية التي تنقل المياه من المناطق المرتفعة إلى الأراضي الزراعية دون الحاجة إلى أي طاقة خارجية.
واحات رئيسية منتشرة في أرجاء المدينة
ابتكار هندسي قديم لاستخراج المياه الجوفية
زراعة مستدامة في قلب الصحراء منذ آلاف السنين
إرث حضاري عريق متجذّر في أرض العين
يُشكّل نظام الأفلاج في العين نموذجاً فريداً للتكيّف الإنساني مع البيئة الصحراوية القاسية. فمن خلال شبكة متكاملة من القنوات المائية، استطاع أسلافنا ريّ الواحات وتحويل الصحراء إلى أراضٍ خصبة مزدهرة. وقد أُدرج هذا النظام ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو تقديراً لقيمته الحضارية والهندسية الاستثنائية.
تُجسّد هذه المراحل الثلاث عبقرية الإنسان الإماراتي في استثمار الموارد الطبيعية المتاحة وتحويلها إلى مصدرٍ للحياة والازدهار.
لا تزال قلاع وحصون العين شامخةً تحكي قصص الشجاعة والكرم العربي الأصيل. فقلعة العين والقصر وحصن مزيد وغيرها من المنشآت الدفاعية التاريخية تُشكّل اليوم متاحف حيّة تستقطب الزوار من أنحاء العالم.
يعود تاريخه إلى أواخر القرن التاسع عشر، أُعيد ترميمه ليغدو متحفاً يعرض مقتنيات تاريخية نادرة تتعلق بالمؤسس الشيخ زايد رحمه الله.
منشأة دفاعية تاريخية تحكي قصص الشجاعة والبطولة، وتستقطب اليوم آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم.
من أبرز المنشآت الدفاعية التاريخية في العين، يُجسّد عراقة الحضارة الإماراتية وقدرة الأجداد على البناء والتشييد.
تكشف الاكتشافات الأثرية في العين عن وجود حضارة إنسانية متكاملة تعود إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، إذ عُثر في موقع حفيت وتل أبرق وغيرهما على مقابر ومستوطنات تدل على مستوى رفيع من التطور الحضاري. وتُمثّل هذه الاكتشافات شهادةً حيّة على أن هذه الأرض كانت مهداً لحضارات إنسانية راسخة قبل آلاف السنين.
مقابر ومستوطنات أثرية تعود إلى آلاف السنين، تكشف عن تطور حضاري مبكر في المنطقة.
موقع أثري بالغ الأهمية يحتوي على بقايا مستوطنات بشرية قديمة تعكس تعقيد الحياة الاجتماعية آنذاك.
أعلنت منظمة اليونسكو إدراج واحات العين وفلج العين في قائمة مواقع التراث العالمي لقيمتها الحضارية الاستثنائية.
في عام 2011م، أعلنت منظمة اليونسكو عن إدراج واحات العين وفلج العين في قائمة مواقع التراث العالمي، لما تمثّله من قيمة حضارية عالمية استثنائية. ويُعدّ هذا الإدراج اعترافاً دولياً رسمياً بأن هذه المدينة ليست مجرد موقع جغرافي، بل هي شاهد حضاري على إبداع الإنسان الإماراتي عبر العصور.
إدراج العين في قائمة اليونسكو للتراث العالمي يُجسّد قيمة هذه المدينة الحضارية الاستثنائية التي تمتد جذورها لأكثر من خمسة آلاف عام.
مدينة الواحات تظل شاهدةً على عظمة الحضارة الإماراتية، وجوهرةً لا تُضاهى في قلب الصحراء العربية.