العودة إلى المقالات

ارتبط اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، بمدينة العين ارتباطاً عضوياً عميقاً. فقد وُلد في هذه المدينة وتشرّب من ترابها وواحاتها وقيمها قبل أن يغدو حاكماً لأبوظبي عام 1966م، ثم رئيساً لدولة الإمارات المتحدة منذ تأسيسها عام 1971م.

العين في وجدان الشيخ زايد

لم يكن الشيخ زايد يخفي عشقه للعين وارتباطه الروحي بها. وكثيراً ما كان يقضي فيها فترات طويلة، يُشرف فيها بنفسه على مشاريع التنمية والزراعة. وقد كان يُجسّد بسلوكه اليومي قيم الكرم والعطاء والاستدامة البيئية التي تُميّز شخصية أبناء العين.

فلسفة التعليم: رؤية زايد التي تحكم مسيرتنا

آمن الشيخ زايد إيماناً راسخاً بأن التعليم والعلم هما سلاح الأمم ومفتاح ازدهارها. وقد أرسى هذا الإيمان أُسساً متينةً للمنظومة التعليمية في الإمارات. ومن هذا المنطلق، يرى معهد رواد العلم في رسالته امتداداً طبيعياً لفلسفة المؤسس: تطوير الإنسان الإماراتي ليكون رائداً في مجاله.

الإرث الحي في قلب العين

اليوم، تحتضن مدينة العين متحف قصر الجاهلي الذي يروي قصة الشيخ زايد وعلاقته العميقة بالمدينة. كما تنتشر في أرجاء العين مشاريعه الخضراء وبصماته التنموية التي تُشكّل إرثاً حياً يسير على خطاه الجيل الحالي.