العودة إلى المقالات

في الموروث الشعبي الإماراتي، يُقال إن نخلة التمر تتشابه مع الإنسان الكريم: رأسها في السماء وجذورها في الأرض، وهي كريمة العطاء في كل أوقاتها. وقد أثبتت النخلة عبر آلاف السنين أنها فعلاً شجرة الحياة في هذه الأرض المباركة.

واحات العين.. متاحف نخيل حية

تحتضن واحات العين الثماني مئات الآلاف من أشجار النخيل، التي تُشكّل ثروةً وطنيةً بالغة الأهمية. وتُنتج هذه الواحات أصناف تمور فاخرة ذات شهرة عالمية، وتُحافظ على تنوع وراثي نادر يُعدّ كنزاً علمياً لا يُقدَّر.

التمر في المنظومة الثقافية الإماراتية

لا يكتمل مجلس الضيافة الإماراتي دون التمر، ولا تخلو مناسبة دينية أو اجتماعية من هذه الثمرة المباركة. وقد تطورت صناعة التمر في الإمارات لتغدو قطاعاً اقتصادياً متكاملاً يُصدّر منتجاته إلى مختلف أنحاء العالم.