حين تمشي في أحياء العين التراثية القديمة، يستوقفك البيت الطيني بأعمدته وشبابيكه الخشبية المنحوتة وأفنيته الداخلية المعتمة، لتُدرك أن أسلافك أتقنوا فن التعايش مع البيئة قبل أن يُخترع مكيف الهواء بقرون.
حكمة المعماري الإماراتي القديم
صمّم الإنسان الإماراتي القديم بيته بعبقرية مبهرة: الجدران الطينية السميكة تُعزل الحرارة، والأفنية الداخلية تُوزّع الهواء الطبيعي، والبراجيل (أبراج الرياح) تُبرّد المسكن دون استهلاك للطاقة. هذه الحلول الخلاقة تُشكّل اليوم مرجعاً لمهندسي العمارة المستدامة حول العالم.
المتحف الوطني والحفاظ على العمارة
تُبذل جهود مكثّفة من قِبل السلطات الإماراتية لتوثيق وترميم وإعادة إحياء المباني التراثية في العين. ويضطلع متحف العين الوطني بدور محوري في هذا الإطار، إذ يحفظ النماذج المعمارية التراثية ويُعرّف بها الأجيال الجديدة.