Back to Articles

قبل أن تُوجد الكتابة على الورق، كان الشعر النبطي ديوان الحياة في البادية العربية، يرصد نبضها ويوثّق أحداثها ويُعبّر عن مشاعر أبنائها بلغة يتناقلها الجيل عن الجيل شفاهةً وغناءً ورواية.

الشعر النبطي في الإمارات

أنجبت الإمارات ومنطقة العين تحديداً كوكبةً من فحول شعراء النبط الذين تحفظ ذاكرة المنطقة قصائدهم الخالدة. وقد كان الشيخ زايد رحمه الله نفسه شاعراً موهوباً أدار بقصائده رسائل وطنية وإنسانية بالغة الأثر.

جهود الحفاظ على التراث الشعري

تُطلق مؤسسات الإمارات الثقافية برامج متعددة لتوثيق وتدريس الشعر النبطي وصونه من الاندثار. وتُدرج مناهج التعليم في الإمارات مقررات خاصة بهذا الإرث الأدبي، إيماناً بأن الهوية الثقافية تُبنى أساساً على اللغة والأدب.

الأدب والإدارة.. وجهان لعملة واحدة

في برامج التواصل وبناء الفرق التي يُقدّمها معهد رواد العلم، نستلهم من قيم الشعر النبطي دروساً في فصاحة التعبير وقوة التأثير والبلاغة في الإقناع، مُدمجةً مع أحدث أساليب التدريب الحديثة.